JD Academy

فيديوهات علوم التربية للتحضير لمباراة التعليم

\
LIVE CLASS

الدرس 1: مدخل إلى علوم التربية

محتوى الدورة التعليمية

1
الدرس 1: مدخل إلى علوم التربية
2
الدرس 2: تاريخ الإصلاح التربوي بالمغرب
3
الدرس 3: الميثاق الوطني والكتاب الأبيض
4
الدرس 4:الرؤية الاستراتيجية
5
الدرس 5: القانون الإطار 51.17
6
خارطة الطريق 2022 إلى 2026
7
برامج تقييم المكتسبات
8
المِنْهاج الدِّراسي المغربي
9
المُقاربة بالأهداف
10
صُنَافات الأهداف التَّربويَّة
11
المقاربة بالكفايات
12
الكفايات الممتدة أو العرضانية
13
التَّربية الدَّامِجَة
14
دينامية الجماعة
15
النَّظرية السُّلوكية _ روادها ومفاهيمها
16
النَّظرية المعرفية _ روادها ومفاهيمها
17
النَّظرية الجِشْطَلْتِيَّة روادها ومفاهيمها
18
النَّظرية البِنائية ورُوَّادُها
19
مفاهيم النَّظرية البِنائية
20
النَّظرية السُّوسْيوبِنائية ورُوَّادها
21
مفاهيم النَّظرية السُّوسْيوبِنائية
22
مفاهيم السُّلوكية والبنائية والسُّوسيوبنائية والجشطلتية
23
نظرية الذَّكاءات المُتَعَدِّدَة
24
سوسيولوجيا التَّربية
25
نظريَّات سوسيولوجيا التَّربية
26
علم النَّفس النُّمو
27
مظاهر النُّمو وخصائصه
28
نظرية التَّحليل النَّفسي عند فرويد
29
نظرية النُّمو المعرفي عند بياجيه
30
نظرية النُّمو الاجتماعي عند إريكسون
31
مراحل النُّمو عند فرويد وبياجيه وإريكسون
32
البيداغوجيات

عن الدورة التكوينية لعلوم التربية

تعتبر هذه الدورة التكوينية في علوم التربية مرجعًا شاملًا ومتكاملًا لكل مترشح يستعد لاجتياز مباريات التعليم بالمغرب، سواء كان يطمح إلى ولوج التعليم الابتدائي أو الإعدادي أو الثانوي. فعلوم التربية لا تمثل مجرد مادة نظرية للحفظ، بل هي مجال معرفي واسع يساعد المترشح على فهم المدرسة، والأستاذ، والمتعلم، والمجتمع، والمناهج، والبيداغوجيات، والديداكتيك، والتقويم، والتدبير، والحياة المدرسية. ولهذا تم إعداد هذه الدورة بطريقة متدرجة ومنظمة حتى تمنح المتعلم رؤية واضحة حول أهم المفاهيم والمحاور التي تتكرر في مباريات التعليم وفي الاختبارات الكتابية والشفوية.

تبدأ الدورة بمدخل عام إلى علوم التربية، حيث يتعرف المتعلم على معنى التربية والتعليم والتعلم والتكوين والتنشئة الاجتماعية، كما يتم توضيح الفرق بين البيداغوجيا والديداكتيك وعلوم التربية. هذا المدخل مهم جدًا لأنه يشكل الأساس الذي يبنى عليه فهم باقي المحاور، إذ لا يمكن للمترشح أن يتعامل مع مفاهيم مثل الكفاية أو المنهاج أو التقويم أو التدبير دون امتلاك قاعدة مفاهيمية واضحة. كما يساعد هذا الجزء على فهم طبيعة المدرسة باعتبارها مؤسسة اجتماعية وتربوية تسعى إلى بناء شخصية المتعلم وتنمية قدراته وإعداده للحياة والمواطنة والعمل.

من المحاور الأساسية في هذه الدورة محور تاريخ الإصلاح التربوي بالمغرب. يتناول هذا المحور أهم المراحل التي مر بها النظام التعليمي المغربي، بدءًا من الإصلاحات الأولى، مرورًا بالميثاق الوطني للتربية والتكوين، ثم الكتاب الأبيض، ثم الرؤية الاستراتيجية، ثم القانون الإطار 51.17، وصولًا إلى خارطة الطريق 2022-2026. وتكمن أهمية هذا المحور في كونه يساعد المترشح على فهم السياق العام للسياسات التعليمية بالمغرب، ومعرفة الاختيارات الكبرى للدولة في مجال التربية والتكوين، مثل الإنصاف وتكافؤ الفرص، الجودة، الارتقاء بمهنة التدريس، تعميم التعليم، تقوية التعلمات الأساسية، ومحاربة الهدر المدرسي.

كما تتناول الدورة المنهاج الدراسي المغربي باعتباره أداة مركزية في تنظيم التعلمات داخل المدرسة. يتعرف المتعلم في هذا المحور على معنى المنهاج، ومكوناته، وأسسه، ووظائفه، والفرق بين المنهاج والبرنامج والمقرر والكتاب المدرسي. كما يتم توضيح علاقة المنهاج بالكفايات والوضعيات التعليمية والتقويم والدعم. هذا المحور مهم لأن الأستاذ لا يشتغل بشكل عشوائي داخل القسم، بل يستند إلى وثائق رسمية وتوجيهات تربوية ومداخل بيداغوجية تنظم عمله وتحدد أهداف التعلم ومضامينه وطرقه.

من بين المحاور المهمة كذلك المقاربة بالأهداف وصنافات الأهداف التربوية. يتعلم المترشح من خلال هذا الجزء كيفية صياغة الأهداف التعليمية، والتمييز بين الأهداف العامة والخاصة والإجرائية، وفهم مجالات التعلم المختلفة مثل المجال المعرفي والمجال الوجداني والمجال الحس حركي. كما يتم التطرق إلى أهمية الهدف في بناء الدرس، لأنه يساعد الأستاذ على اختيار الأنشطة المناسبة، وتنظيم الزمن، وتحديد وسائل التقويم، ومعرفة مدى تحقق التعلمات لدى المتعلمين.

بعد ذلك تنتقل الدورة إلى المقاربة بالكفايات، وهي من أهم المقاربات المعتمدة في النظام التربوي المغربي الحديث. يتم شرح معنى الكفاية، وأنواعها، وخصائصها، والفرق بينها وبين الهدف، وعلاقتها بالموارد والوضعيات المشكلة والإدماج والتقويم. وتركز هذه المقاربة على جعل المتعلم قادرًا على تعبئة معارفه ومهاراته ومواقفه في وضعيات مركبة، بدل الاكتفاء بحفظ المعلومات واسترجاعها. لذلك تعتبر المقاربة بالكفايات مدخلًا مهمًا لفهم التدريس الحديث الذي يجعل المتعلم فاعلًا في بناء تعلماته.

تتضمن الدورة أيضًا محور التربية الدامجة، وهو محور حديث وأساسي في المدرسة المغربية. يهدف هذا المحور إلى تعريف المترشح بمبادئ الإنصاف وتكافؤ الفرص واحترام الاختلاف داخل القسم. فالأستاذ اليوم مطالب بأن يراعي الفروق الفردية بين المتعلمين، وأن يكيف أنشطته ودعاماته وطرائقه البيداغوجية حسب حاجات المتعلمين، خاصة المتعلمين في وضعية إعاقة أو الذين يعانون من صعوبات تعلم أو هشاشة اجتماعية. ولذلك فإن التربية الدامجة تساعد على بناء مدرسة أكثر عدلًا وانفتاحًا وإنسانية.

من أهم أجزاء الدورة محور نظريات التعلم، حيث يتم شرح النظرية السلوكية والنظرية المعرفية والنظرية الجشطلتية والنظرية البنائية والنظرية السوسيوبنائية. ولا يتم تقديم هذه النظريات بطريقة مجردة فقط، بل يتم ربطها بالممارسة الصفية. فالنظرية السلوكية تساعد على فهم التعزيز والتكرار والاستجابة، والنظرية المعرفية تهتم بمعالجة المعلومات والذاكرة والانتباه، والجشطلتية تركز على الإدراك الكلي، والبنائية تؤكد أن المتعلم يبني معرفته بنفسه، أما السوسيوبنائية فتعطي أهمية للتفاعل الاجتماعي والتعلم التعاوني والصراع السوسيومعرفي.

كما يتم التطرق إلى نظرية الذكاءات المتعددة، وهي نظرية مهمة تساعد الأستاذ على فهم اختلاف المتعلمين في طرق التعلم والتفكير والتعبير. فهناك متعلم يميل إلى اللغة، وآخر إلى المنطق، وثالث إلى الحركة، ورابع إلى الصورة، وخامس إلى العلاقات الاجتماعية. ومن هنا تظهر أهمية تنويع الأنشطة والوسائل والدعامات داخل القسم، حتى يجد كل متعلم فرصة مناسبة للتعلم والمشاركة وإبراز قدراته.

تحتل سوسيولوجيا التربية مكانة مهمة داخل هذه الدورة لأنها تربط المدرسة بالمجتمع. يتعرف المتعلم على دور الأسرة والوسط الاجتماعي والثقافة واللغة والوضع الاقتصادي في التأثير على المسار الدراسي للمتعلمين. كما يتم التطرق إلى مفاهيم مثل تكافؤ الفرص، اللامساواة المدرسية، إعادة الإنتاج، الرأسمال الثقافي، ووظائف المدرسة داخل المجتمع. هذا المحور يساعد المترشح على فهم أن التعلم لا يحدث داخل القسم فقط، بل يتأثر بعوامل اجتماعية وثقافية واقتصادية متعددة.

أما علم نفس النمو فيساعد المترشح على فهم خصائص الطفل والمراهق في مختلف المراحل العمرية. يتم التطرق إلى النمو الجسمي والعقلي والانفعالي والاجتماعي واللغوي، إضافة إلى نظريات فرويد وبياجيه وإريكسون. ويفيد هذا المحور الأستاذ في اختيار طريقة التواصل المناسبة، وتكييف الأنشطة مع مستوى المتعلم، وفهم الصعوبات التي قد تظهر خلال التعلم أو داخل الحياة المدرسية.

كما تهتم الدورة بمحور البيداغوجيات، مثل بيداغوجيا حل المشكلات، والبيداغوجيا الفارقية، وبيداغوجيا الإدماج، وبيداغوجيا التعاقد، وبيداغوجيا المشروع، وبيداغوجيا الخطأ، وبيداغوجيا اللعب. هذه البيداغوجيات تجعل التدريس أكثر نشاطًا وفعالية، لأنها تشجع المتعلم على البحث والتجريب والتعاون والإنتاج، وتساعد الأستاذ على تجاوز التدريس التقليدي القائم على الإلقاء فقط.

وفي محور الديداكتيك العام، يتعرف المترشح على مفاهيم المثلث الديداكتيكي، والتعاقد الديداكتيكي، والنقل الديداكتيكي، والعوائق التعليمية، والانزلاقات الديداكتيكية، والتخطيط، والجذاذة، والتدبير، والتقويم. هذه المفاهيم قريبة جدًا من الممارسة اليومية للأستاذ داخل القسم، لأنها تساعده على إعداد الدرس، وتحديد الأهداف، واختيار الوسائل، وتدبير الزمن، وتنشيط المتعلمين، وتقويم أثر التعلم.

تهدف JD Academy من خلال هذه الدورة إلى تقديم محتوى تعليمي واضح ومنظم ومناسب للمراجعة والاستعداد. فالدورة تجمع بين المستجدات التربوية، والنظريات الكبرى، والبيداغوجيات الحديثة، وسوسيولوجيا التربية، وعلم نفس النمو، والديداكتيك العام، والتخطيط، والتدبير، والتقويم. لذلك فهي مناسبة لكل مترشح يريد بناء ثقافة تربوية قوية، والاستعداد بثقة لمباريات التعليم، وتحسين قدرته على تحليل الوضعيات التربوية والتواصل مع لجنة الامتحان الشفوي بطريقة منظمة ومقنعة.